Arabic (Saudi Arabia) Castillan (Spain) Chinese English French (France) German Japanese Portuguese (Brasil)
أنواع الترجمات

أنواع الترجمات

أنواع الترجمات
الترجمة (Translation)
تستعمل هذه الكلمة حصراً في البرازيل، بمعنى ترجمة النصوص من لغة أجنبية ما إلى اللغة البرتغالية، وبذلك يختلف استعمالها عن المفهوم الواسع للترجمة من لغة إلى أخرى، دون تحديد.
الترجمة (بمعنى Conversion)
تستعمل هذه الكلمة، بمعنى ترجمة النصوص من اللغة البرتغالية إلى إحدى اللغات الأجنبية، كالإنكليزية، أو الإسبانية، أو الفرنسية، وغيرها.
الترجمة المزدوجة (Double Translation)
وتفيد هذه العبارة ترجمة النصوص المكتوبة أصلاً بلغة أجنبية، غير البرتغالية، إلى لغة أجنبية أخرى، من الإنكليزية، مثلاً، إلى الأسبانية، أو من الألمانية إلى الروسية، الخ...
الترجمة المحلفة (Sworn Translation)
وهي ترجمة عادية للنصوص يجري تصديقها من قبل مترجم محلف، وفقاً للأصول والقواعد المحددة في القانون، كحفظ الترجمة في سجلّ مخصوص، وختمها وتوقيعها وتصديقها من قبل المترجم القانوني المحلّف، مستوفية للشروط القانونية. وتستعمل هذه الترجمة الموثقة عادة في المعاملات والمستندات الرسمية الموجهة من بلد ما إلى بلد آخر، لتعطي مفعولها في البلد الموجهّة إليه. وتجري المصادقة على صحة توقيع المترجم المحلّف لدى دوائر كتاب العدل والقنصليات المعتمدة في البرازيل.
ومن ضمن هذه المستندات والوثائق المترجمة بصورة قانونية محلّفة، نخصّ بالذكر الوكالات، وميزانيات الشركات، والشهادات، والتقارير الإدارية، والإفادات التقنية، والبيانات، والشهادات المدرسية، والمستندات المتعلقة بالمناقصات، ووثائق الأحوال الشخصية من إفادات زواج وولادة ووفاة، وغيرها.
الترجمة التقنية
وتتعلق هذه الترجمة بمسائل محددة نوعياً، تعتمد على المصطلحات التقنية والتكنولوجية، وعلى إجراء الأبحاث اللازمة لتحديد المصطلحات الواجب استعمالها، وتعتمد بالإضافة إلى ذلك، على وجود مترجم ملمّ بالمفاهيم اللغوية من نحو وصرف، ومتخصص في الناحية التقنية التي يعالج نصوصها. إن الترجمة التقنية تتطلّب من القائم بها تقيّداً وثيقاً بالنص الأصلي، ولا تترك للمترجم مزيداً من الحرية في الاقتباس والتحوير والتفسير لنقل الأفكار.
الترجمة العلمية
يتطلّب هذا النوع من الترجمة العلمية أن يكون المترجم ضالعاً بالعلوم بشكل عام، ذو تجربة عملية، وكفاءة مناسبة في النصوص المطلوب معالجتها. ونظراً للتطور التكنولوجي السريع الذي يتميّز به العصر الحالي، فعلى المترجم أن يكون مواكباً للتطورات العلمية الحاصلة، وأن يتمتع بالطلاقة في اللغات موضوع الترجمة، حتى يستطيع التعبير عن معنى ومحتويات النص المترجم. ومثال على ذلك نذكر: ترجمة الكتب، والوصفات الطبّية، وتجارب المختبرات، والدروس الإكلينيكية، وغيرها من العلوم النامية.
الترجمة الأدبية
ويتناول هذا النوع ترجمة الروايات، والقصص، والأخبار، والمسرحيات، والقصائد، وغيرها. وهذه الترجمة الأدبية تتطلّب من المترجم أن ينقل، ليس فقط المعنى الحرفي للنصوص، بل الجوّ والمحيط الذي تمرّ به الرواية أيضاً، بما في ذلك الشعور والانفعالات التي تسود النص، والتصوّر العقائدي لفكر المؤلف، وأسلوب اللغة المتبّع، وغير ذلك من الميزات التي تختلف باختلاف النصوص. ويستغرق هذا النوع من الترجمة وقناً أطول من المعتاد لتنفيذه، ويتطلّب بالإضافة إلى ذلك حساسية مرهفة لدى المترجم.
ترجمة النصوص التسويقية
وتتطلّب هذه الترجمة معرفة خاصة بالمصطلحات اللغوية المتعلقة بالأسواق، واستعمال العبارات التسويقية الواعدة والجذابة. وفي معظم الحالات، يعتبر هذا النوع من أكثر النصوص المتخصصة والمعقدة التي يمكن تنفيذها. وكلما زادت الصيغة الإعلانية للنص، كلما زادت صعوبة ترجمته، لأنه تقع على عاتق المترجم، في هذه الحالة، مسؤولية نقل الرسالة التي تودّ الشركة تضمينها لبعض الزبائن أو الأسواق مستغلّة تناقض المفردات والعبارات اللغوية المشوّقة.
الترجمة القانونية
إن هذا النوع من الترجمة يتطلّب علاقة وثيقة ومتداخلة مع المعرفة القانونية. وعلى خلاف اللجوء إلى المصطلحات العلمية أو التقنية، فإن كلّ بلدٍ يعتمد على مصطلحات لغوية مبنية على نظامه القانوني والقضائي الخاص، الذي يختلف، في كثير من الأحوال، عن المصطلحات المستعملة في بلدٍ آخر، حتى ولو كان يتكلم نفس اللغة.